الحاج ميرزا أبي الفضل الطهراني

29

شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور ( فارسي )

واستعاذه كند ، وأو را از دل خود بيروت برد ، واگر به خصلت حميده عبور كند كه به منزله آية رحمت است شكر خداى كند ، واز خداى تعالى ثبات ودوام أو را بخواهد ، وأمثال وأشباه أو را بطلبد تا به جهاد تام ومشقت كامل دفع رذائل وتحصيل محاسن اخلاق كند ، وجميع اين سه مرتبه تقوى موقوف بر علم است چه تا ندانى نتوانى ، واز اينجا معلوم شد كه كرامت عند الله منوط ومشروط به علم است ، چنانچه فرموده : يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات " [ 11 المجادلة 58 ] ودر جاى ديگر " أم هل تستوى الظلمات والنور " [ 16 الرعد 13 ] بلى علم بي عمل مقصود نيست مگر در جائى كه علم وعمل يكى باشند ، چنانچه در مرحله أول تقوى كه ايمان باشد مطلوب همان علم است يعنى اعتقاد قلبي وتحقق واقعي به اذعان به صفات ربوبيت وأنبياء وأئمة وكتب وملائكة وحشر ونشر كه مبدء ومعاد عبارت از آنها است ، حاصل سخن اينكه شخص زائر در اين زيارة از خداى تعالى طلب مىكند كه به واسطهء اعتصام به عروة الوثقاى محبت حسين وتمسك به آن حبل متين به مدارج علم وعمل صعود كند تا در دنيا مرضى خداى عز وجل شود ، ودر آخرت به مقام قرب ودرجه أولياء برسد . " اللهم اجعلني عندك وجيها بالحسين عليه السلام في الدنيا والآخرة بجاه محمد وعترته الطاهرة " . " يا أبا عبد الله انى أتقرب إلى الله والى رسوله والى أمير المؤمنين والى الحسن واليك بموالاتك وبالبراءة ممن قاتلك ونصب لك الحرب ، وبالبراءة ممن أسس أساس الظلم والجور عليكم وابرء إلى الله والى رسوله ممن أسس أساس ذلك وبنى عليه بنيانه وجرى في ظلمه وجوره عليككم وعلى أشياعكم " - ج اى أبو عبد الله همانا من تقرب ميجويم بسوى پيغمبر وبسوى